
كما أن السفر يجبرنا على أن نصبح أكثر وعيًا بذواتنا من خلال وضعنا في أماكن جديدة مختلفة، فإنّ تعلّم مهارة جديدة يوسّع وعينا الذاتي أيضًا من خلال إجبارنا على التفكير بطرق مختلفة.
فهم مشاعرك ومعرفة كيف تؤثر على تصرفاتك يمكن أن يساعدك في بناء علاقات أقوى وأكثر صحة. الوعي الذاتي يقلل من سوء الفهم ويزيد من الانسجام في العلاقات.
لذا، وفي كلّ مرّة تشعر بأنّ تصرّفًا معيّنًا في أحدهم يزعجك كثيرًا، اسأل نفسك قبل كلّ شيء:
الوعي الذاتي يُعد من أهم المهارات النفسية التي يمكن للفرد اكتسابها. إنه ليس فقط أداة لفهم الذات، بل هو أيضًا حجر الزاوية لتحقيق التوازن النفسي والعاطفي، واتخاذ قرارات صائبة تؤدي إلى النمو الشخصي والمهني.
حينما نقوم بالأشياء التي نبرُع فيها فقط، سنميلُ للتفكير حينها بأننا بارعون في كلّ شيء ونفهم تمامًا طريقة سير العالم من حولنا.
الوعي الذاتي هو القدرة على فهم نفسك بعمق، أن تدرك أفكارك، مشاعرك، أفعالك، والأسباب التي تقف وراءها. إنه وسيلة لفهم ما يحفزك، ما يخيفك، وما يجعلك سعيدًا أو غاضبًا.
على الرغم من أنّ هذا الاختبار ليس تقييمًا نور علميًا أو سريريًا دقيقًا، لكنه صحيح إلاّ حدّ ما.
إن الوعي الذاتي هو أساس لتحسين الذات وتحقيق النجاح في الحياة الشخصية والمهنية. إذ أن الوعي الذاتي يساعدنا على تحسين مهاراتنا الشخصية وتحسين قدراتنا في التعامل مع الآخرين.
الإدراك الذاتي يتطلب أن تكون على دراية بقيمك الأساسية وما الذي يهمك حقًا في حياتك. القيم الشخصية هي البوصلة التي توجه تصرفاتنا وقراراتنا.
لذا لا أحد ينكر أهميّة السفر إلى الخارج في نور الامارات تحقيق النمو على المستوى الشخصي.
أحد أشكال الوعي بالذات المهمّة يتمحور حول إدراك وفهم الأشياء المهمّة بالنسبة لك حقًا. أسئلة مثل:
اقرأ أيضًا: مهارات اتخاذ القرار: كيف تصنع مستقبلك من خلال قراراتك؟
حينما تواجه صعوبة في الذهاب إلى العمل، فذلك مردّه في العادة أنّ أفكارًا أو مشاعر أو عاداتٍ محدّدة تقف في طريقك.
يعد الوعي الذاتي أحد أهم أدوات التطور والتقدم في الحياة، إذ يساعد المرء على اكتشاف مواطن قوته وضعفه وأفكاره ومشاعره، في رحلة للبحث عن النفس تنتهي بحالة من السعادة والرضا، مع زيادة القدرة على اتخاذ القرارات الأنسب والأدق. لكن ما أنواع الوعي الذاتي؟ وكيف يمكن تطويرها؟